المستجد في تصريحات لاغارد يوم 17 أكتوبر هو أن ارتفاع كلفة التمويل قد يكبح النمو وانتقال غلاء الطاقة إلى الأسعار بأكثر مما افترضته توقعات سبتمبر. اقتصادياً، قد يخفف ذلك الحاجة إلى تشديد إضافي، لكنه لا يمثل إعلاناً بتوقف رفع الفائدة.

في المقابل، أبقى ناغل احتمال زيادة الفائدة قائماً، بينما أكد رين غياب آثار تضخمية ثانوية حتى الآن.

وقبل التصريحات، تراجع عائد السندات الألمانية لعشر سنوات قرابة سبع نقاط أساس خلال الأسبوع إلى نحو 3.42% يوم 16 أكتوبر، مع طلب دفاعي ارتبط بمخاوف استثمارات الذكاء الاصطناعي؛ فلا تُنسب هذه الحركة إلى تصريحات السبت.

هل ارتفاع عوائد السندات يدعم اليورو تلقائياً؟

لا؛ ارتفاعها بسبب مخاطر الديون قد يضعف الثقة. قد يتعرض EURUSD للضغط إذا خفّض تباطؤ النمو توقعات التشديد مقارنة بالفيدرالي. أما استمرار تضخم الخدمات والأجور فقد يُبقي توقعات الرفع قائمة. بياناتهما ومسار الطاقة هي الاختبار التالي.