- يقترب النفط الأميركي من منطقة فنية قد تنتهي عندها الموجة التصحيحية الصاعدة، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بإمدادات الشرق الأوسط.
-
تؤكد خسائر الفضة دون 58.505 دولاراً قوة الموجة (iii) الهابطة، مع احتمال امتدادها نحو 53–54 دولاراً.
-
تعافى الذهب مع تراجع الدولار وعوائد السندات، لكن الترقيم الموجي لا يزال يرجح احتمال الهبوط نحو 4,000 دولار.
أخبار الذهب والفضة والنفط: التضخم الأميركي والتوترات الجيوسياسية يحركان الأسعار
شهدت أسواق السلع تقلبات ملحوظة الخميس 15 أكتوبر 2026، وسط تفاعل المستثمرين مع بيانات التضخم الأميركية والتطورات المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية.
وفي سوق النفط، أفادت رويترز بتراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 94.03 دولاراً للبرميل خلال التعاملات المبكرة، بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة بفعل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وتركز اهتمام الأسواق على التهديدات التي تواجه حركة السفن عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع مناقشات أميركية بشأن تخفيف بعض القيود المرتبطة بنقل النفط.
وتؤثر هذه التطورات في توقعات الإمدادات وتكاليف الشحن، ما يجعل أسعار الخام شديدة الحساسية لأي مستجدات سياسية أو عسكرية.
أما المعادن الثمينة، فقد تعرضت لضغوط خلال جلسة الأربعاء عقب صدور بيانات التضخم الأميركية لشهر سبتمبر، التي أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 3.7% سنوياً، متجاوزة التوقعات.
وعززت البيانات احتمالات استمرار التشديد النقدي الأميركي، الأمر الذي دعم الدولار وعوائد السندات وأضعف جاذبية الذهب والفضة.
لكن المشهد تغير جزئياً الخميس، إذ سجل الذهب تعافياً فوق 4,150 دولاراً مع تراجع الدولار والعوائد الأميركية، كما ارتفعت الفضة خلال التعاملات.
ورغم هذا التعافي، تبقى مسألة تحول الاتجاه مرتبطة بتأكيدات فنية لم تظهر بصورة كافية على الرسوم الحالية.
تحليل النفط WTI بموجات إليوت: هل اكتملت الموجة التصحيحية الصاعدة؟

يسجل النفط الأميركي 95.280 دولاراً على رسم الأربع ساعات بتاريخ 15 أكتوبر 2026، الساعة 10:57 صباحاً بتوقيت نيويورك.
يُظهر الترقيم السابق انتهاء موجة صاعدة عند 95.804، أعقبها هبوط ضمن قطرية أمامية Leading Diagonal، قبل وصول التصحيح الهابط إلى القاع 86.322.
ومن هذا القاع، بدأ النفط موجة تصحيحية صاعدة بتركيب (a)–(b)–(c)، حيث تطورت الموجة (c) الأخيرة في خمس موجات فرعية واضحة.
ويشير الرسم إلى احتمال اقتراب اكتمال الموجة (c) والموجة (ii) الأكبر قرب المستويات الحالية.
ويرجح السيناريو الأساسي ظهور انعكاس هابط نحو 92 دولاراً، على أن يعتمد تأكيده على انتهاء الاندفاع الصاعد وظهور موجة هابطة جديدة.
أما تجاوز 95.804 والثبات فوقه فيضعف الترقيم الهابط الأكبر، ويستدعي إعادة تقييم البنية الموجية.
تحليل الفضة بموجات إليوت: امتداد الموجة الثالثة الهابطة

تتداول الفضة عند 57.114 دولاراً وفق الرسم، بعد تراجع واضح من قمة الموجة (ii) عند 61.456.
وكانت البنية السابقة قد تضمنت انتهاء مثلث تصحيحي قرب 65.092، قبل انتقال الأسعار إلى موجة هابطة انتهت موجتها (i) عند 58.505.
ثم ظهر ارتداد تصحيحي ضمن الموجة (ii)، لكنه فشل في استعادة القمم السابقة، ما سمح للبائعين باستئناف الضغط.
ويعزز كسر 58.505 احتمال استمرار الموجة (iii)، التي تمثل عادةً مرحلة قوية ضمن الحركة الدافعة.
وقد تشهد الفضة ارتداداً محدوداً نحو 58–59 دولاراً، قبل احتمال استكمال التراجع باتجاه 53–54 دولاراً.
أما اختراق 61.456 صعوداً فيبطل الترقيم الحالي للموجة الثالثة الهابطة.
تحليل الذهب بموجات إليوت: هدف 4,000 دولار يبقى قائماً

يظهر الذهب عند 4,158.75 دولاراً بعد ارتداده من مستويات أدنى خلال الجلسات الأخيرة.
ويكشف الرسم عن موجة (i) هابطة انتهت عند 4,110.84، تلتها موجة (ii) تصحيحية معقدة.
وقد سجلت الموجة a قمة عند 4,226.71، ثم انتهت الموجة b قرب 4,066.48، قبل ارتفاع الموجة c إلى 4,217.46.
ومن هذه القمة، بدأت حركة هابطة يرجح الترقيم أنها تمثل الموجة (iii)، مع احتمال امتدادها نحو 4,000 دولار.
وتبرز منطقتا 4,110.84 و4,066.48 كمستويات دعم مهمة خلال المسار المتوقع.
أما تجاوز 4,217.46 فيضعف السيناريو الهابط المباشر، بينما يستدعي اختراق 4,226.71 مراجعة الترقيم الأكبر.
توقعات الأسواق: الأخبار تدعم التقلبات والحسم يبقى فنياً
تختلف البنية الحالية للنفط عن الذهب والفضة؛ إذ يقترب الخام من نهاية صعود تصحيحي محتمل، بينما دخل المعدنان الثمينان في موجات هابطة أكثر تقدماً.
وتبقى تطورات الإمدادات النفطية، وتحركات الدولار، وعوائد السندات الأميركية أبرز العوامل الإخبارية المؤثرة.
لكن استمرار السيناريوهات يتطلب تأكيداً من حركة السعر، مع احترام مستويات الإبطال المحددة لكل أداة.
