- ارتفاع أسعار المنتجين الأميركيين يعزز مخاوف التضخم ويضغط على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
-
يرجح تحليل ناسداك استمرار الاتجاه الهابط بعد ارتداد تصحيحي محتمل ضمن الموجة (iv).
-
يواجه داو جونز احتمال التراجع نحو 51,000 نقطة، بينما قد يسجل S&P 500 صعوداً أخيراً قبل بدء تصحيح أكبر.
أخبار الأسهم الأميركية: التضخم وأسهم الذكاء الاصطناعي تحت الضغط
شهدت وول ستريت تداولات متباينة الخميس 15 أكتوبر 2026، بعد صدور بيانات اقتصادية أميركية عززت المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية ومستقبل أسعار الفائدة.
وأظهرت بيانات أسعار المنتجين ارتفاع المؤشر بنسبة 1.3% خلال سبتمبر، وهي أكبر زيادة شهرية منذ نحو أربع سنوات ونصف، بينما بلغ التضخم السنوي لأسعار المنتجين 6.3%.
وجاءت الزيادة مدفوعة بصورة رئيسية بارتفاع تكاليف الطاقة، ما أثار مخاوف من انتقال ضغوط الأسعار إلى قطاعات أخرى.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت مبيعات التجزئة الأميركية بنسبة 0.8% خلال سبتمبر، في إشارة إلى استمرار قوة الإنفاق الاستهلاكي رغم ارتفاع الأسعار.
وتأتي هذه البيانات بعد إعلان ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3.7% سنوياً، متجاوزاً التوقعات البالغة 3.6%.
وقد أعادت هذه التطورات احتمالات رفع الفائدة الأميركية إلى دائرة النقاش، الأمر الذي زاد الضغوط على الشركات المعتمدة على التمويل والتوسع الاستثماري.
وكان قطاع التكنولوجيا من أبرز المتضررين، مع تراجع أسهم شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، وسط قلق المستثمرين من ارتفاع تكاليف تمويل مراكز البيانات والبنية التحتية التقنية.
في المقابل، أظهرت بعض القطاعات الدفاعية وأسهم الشركات الصناعية أداءً أفضل، ما ساعد داو جونز على التفوق نسبياً على ناسداك.
ويفسر هذا التباين اختلاف السيناريوهات الفنية للمؤشرات الثلاثة، رغم تعرضها جميعاً لتقلبات مرتبطة بالتضخم والسياسة النقدية.
تحليل ناسداك 100 بموجات إليوت: ارتداد الموجة الرابعة قبل استكمال الهبوط

يسجل مؤشر ناسداك 100 مستوى 29,806.87 نقطة على رسم الأربع ساعات بتاريخ 15 أكتوبر 2026، الساعة 12:45 ظهراً بتوقيت نيويورك.
يشير الترقيم إلى انتهاء الموجة (b) على درجة موجية أعلى عند القمة 31,400.63، قبل بدء حركة هابطة دافعة.
وقد تطورت الموجة (i) عبر خمس موجات فرعية، تلتها موجة (ii) تصحيحية، ثم استؤنف الهبوط ضمن الموجة (iii).
ويرجح الرسم اقتراب اكتمال الموجة (iii)، مع احتمال ظهور ارتداد ضمن الموجة (iv) باتجاه منطقة تصحيح فيبوناتشي 38.2% قرب 30,000 نقطة.
وبعد انتهاء الارتداد، يبقى احتمال استئناف التراجع ضمن الموجة (v) قائماً، مع إمكانية تسجيل قاع جديد دون قاع الموجة (iii).
أما تجاوز قمة الموجة (iv) بعد تشكلها فيضعف سيناريو الهبوط المباشر، بينما يمثل اختراق 31,400.63 إبطالاً للترقيم الهابط الأكبر المقترح.
تحليل داو جونز بموجات إليوت: هل انتهت الموجة b عند 52,317؟

يتداول مؤشر داو جونز قرب 52,055 نقطة، بعدما تعافى من القاع السابق عند 50,508 نقاط.
يُظهر الرسم تطور حركة تصحيحية مركبة، وصلت خلالها الموجة b إلى القمة 52,317، قبل تراجع المؤشر ودخوله في تقلبات جانبية.
ويرجح السيناريو الأساسي أن تكون الموجة b قد اكتملت، ما يفتح المجال أمام موجة هابطة جديدة باتجاه 51,000 نقطة تقريباً.
ويُعد استمرار التداول دون 52,317 عاملاً داعماً لهذا التفسير.
أما اختراق هذه القمة صعوداً فيبطل فرضية اكتمال الموجة b عند المستوى المحدد، ويرجح امتداد الحركة التصحيحية الصاعدة.
تحليل S&P 500 بموجات إليوت: الموجة الخامسة قد تسبق تصحيحاً أكبر

يسجل مؤشر S&P 500 مستوى 7,725.43 نقطة على رسم الأربع ساعات.
وكان المؤشر قد أنهى الموجة iii قرب 7,843.89، قبل الدخول في تصحيح هابط يرجح أنه يمثل الموجة iv.
وقد اقترب الهبوط الأخير من الحد السفلي للتركيب القطري الصاعد، عند منطقة 7,650–7,675 تقريباً.
وفي حال حافظ المؤشر على هذه المنطقة، فقد تبدأ الموجة v الصاعدة باتجاه 7,875 نقطة، بما يسمح باكتمال الموجة (v) على الدرجة الأعلى.
لكن هذا الصعود، إذا تحقق، قد يكون المرحلة الأخيرة من التركيب الصاعد قبل بدء تصحيح أوسع.
أما كسر الحد السفلي للتركيب القطري بصورة واضحة فيضعف احتمال الموجة الخامسة الصاعدة، ويرجح بدء التراجع الأكبر دون تسجيل قمة جديدة.
توقعات المؤشرات الأميركية
يبقى ناسداك الأكثر وضوحاً من حيث البنية الهابطة الحالية، بينما يواجه داو جونز مقاومة مهمة عند 52,317 نقطة.
أما S&P 500 فيحتفظ بفرصة صعود أخير، بشرط صمود الحد السفلي للتركيب القطري.
وستظل بيانات التضخم وتصريحات الاحتياطي الفيدرالي وتطورات أسهم التكنولوجيا عوامل مهمة في تحديد قوة الحركات المقبلة، مع بقاء تأكيد السيناريوهات مرتبطاً بحركة الأسعار.
