• شهدت الأسهم الأميركية أداءً متبايناً الثلاثاء 13 أكتوبر، وسط نتائج متفاوتة للبنوك وضغوط بيعية على شركات أشباه الموصلات.
  • يرجح الرسم الموجي لمؤشر داو جونز انتهاء ارتداد تصحيحي قبل احتمال التراجع نحو 50,900 نقطة.

  • قد يشهد ناسداك 100 ارتداداً نحو 30,900 نقطة، بينما يحتفظ S&P 500 بفرصة تسجيل قمة أخيرة قرب 7,870 قبل تصحيح هابط.

أخبار وول ستريت: نتائج البنوك وضغوط التكنولوجيا تربك اتجاه المؤشرات

تحركت مؤشرات الأسهم الأميركية بصورة متباينة خلال جلسة الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مع بداية موسم إعلان نتائج الشركات للربع الثالث.

وأظهرت نتائج البنوك الكبرى تفاوتاً في الأداء، ما انعكس على أسهم القطاع المالي، بينما تعرضت شركات أشباه الموصلات لضغوط متزايدة بفعل المخاوف من المنافسة الصينية في صناعة رقائق الذاكرة.

وكان قطاع التكنولوجيا من أبرز مصادر الضغط على ناسداك، في حين ساعد أداء بعض أسهم الخدمات المالية والرعاية الصحية على الحد من الخسائر في قطاعات أخرى.

وتزامنت هذه التطورات مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية، وسط ترقب المستثمرين بيانات التضخم المقبلة وتأثيرها المحتمل في قرارات الاحتياطي الفيدرالي.

وتعزز هذه الظروف أهمية المستويات الفنية الحالية، خصوصاً أن الرسوم الموجية للمؤشرات الثلاثة تشير إلى احتمال اقتراب انعكاسات سعرية، وإن اختلف توقيتها وتركيبها.

تحليل داو جونز بموجات إليوت: الارتداد التصحيحي يقترب من منطقة انعكاس

تحليل داو جونز بموجات إليوت: الارتداد التصحيحي يقترب من منطقة انعكاس

يُظهر الرسم البياني لمؤشر داو جونز على إطار الأربع ساعات تراجعاً من القمة 52,419 نقطة إلى القاع 50,508 نقاط، أعقبته حركة تصحيحية صاعدة بتركيب a–b–c.

وتشير العلامات الموجية إلى اكتمال الموجة a عند 50,508، ثم تطور ارتداد انتهى بالموجة b قرب 52,317 نقطة.

وعند المستوى الظاهر على الرسم، البالغ 51,733 نقطة، يسمح المسار المتوقع بارتداد إضافي محدود نحو منطقة 51,900–52,000، قبل احتمال استئناف الهبوط.

ويبرز مستوى 50,900 نقطة كهدف أول للموجة الهابطة المرتقبة، بينما يمثل القاع 50,508 دعماً هيكلياً مهماً في حال تسارع الضغوط البيعية.

أما استعادة 52,317 نقطة والثبات فوقها فتضعف السيناريو الهابط المباشر وتستدعي إعادة تقييم التركيب التصحيحي.

تحليل ناسداك 100 بموجات إليوت: ارتداد الموجة (ii) يسبق احتمال هبوط أقوى

تحليل ناسداك 100 بموجات إليوت: ارتداد الموجة (ii) يسبق احتمال هبوط أقوى

يكشف الرسم البياني لمؤشر ناسداك 100 عن اكتمال تركيب تصحيحي صاعد عند 31,400.63 نقطة، حيث انتهت الموجة (y).

ومن تلك القمة، تطورت موجة دافعة هابطة بخمس موجات فرعية، لتشكل الموجة (i) قرب منطقة 30,300–30,400 نقطة.

ومع تداول المؤشر عند 30,471.23 نقطة وفق الرسم، يرجح السيناريو الأساسي بدء ارتداد تصحيحي ضمن الموجة (ii).

وتبرز منطقة 30,900 نقطة كمقاومة مهمة، نظراً إلى توافقها مع مستوى تصحيح فيبوناتشي 50% للحركة الهابطة السابقة.

وفي حال اكتمال الارتداد قرب هذه المنطقة، قد يبدأ المؤشر موجة ثالثة هابطة تستهدف مبدئياً منطقة 30,100 نقطة.

أما تجاوز القمة 31,400.63 نقطة فيبطل الترقيم الدافع الهابط المقترح من تلك القمة.

تحليل S&P 500 بموجات إليوت: موجة خامسة أخيرة قد تسبق التصحيح

تحليل S&P 500 بموجات إليوت: موجة خامسة أخيرة قد تسبق التصحيح

تختلف الصورة الفنية لمؤشر S&P 500 عن ناسداك وداو جونز، إذ يشير الترقيم إلى احتمال استمرار الموجة الدافعة الصاعدة لفترة محدودة.

وقد اكتملت الموجة iii عند 7,843.89 نقطة، قبل أن تتطور الموجة iv التصحيحية وتنتهي عند 7,730.90 نقطة.

وبعد ذلك، استأنف المؤشر الصعود ضمن الموجة v، لكنه تعرض لتراجع قصير قرب المستوى الحالي 7,788.10 نقطة.

ويُرجح المسار المرسوم إمكانية تسجيل امتداد صاعد أخير نحو منطقة 7,860–7,875 نقطة، حيث قد تنتهي الموجة (v) الأكبر.

ومن هذه المنطقة، ترتفع احتمالات ظهور انعكاس هابط يستهدف 7,740 نقطة، ثم مستوى 7,730.90 في حال امتداد التصحيح.

لكن تراجع السعر دون القاع التصحيحي القصير الأخير قبل تسجيل قمة جديدة سيضعف سيناريو الامتداد الخامس المباشر.

توقعات الأسهم الأميركية: اختلاف الموجات واتفاق مخاطر التصحيح

تشير الرسوم إلى ثلاثة مسارات مختلفة في المدى القصير؛ فقد يقترب داو جونز من نهاية ارتداد، بينما يستعد ناسداك لموجة (ii) تصحيحية، في حين يحتفظ S&P 500 بفرصة صعود أخيرة.

ورغم هذا الاختلاف، تتقاطع التوقعات عند احتمال عودة الضغط البيعي بعد انتهاء الحركات الصاعدة المحددة.

وتبقى متابعة القمم والقيعان ومستويات الإبطال ضرورية لتأكيد السيناريوهات، خصوصاً مع استمرار تأثير نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية في حركة السوق.